في المقهى
أبريل 7th, 2012 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي
مهداة إلى الصديق الشاعر محمود عكل

أتذكرُ إذْ يجاورنا
عجوزٌ قد حنى ظهرا ؟
يُحملقُ في سحاب..
الكوبِ مُنتظراً لنا أمرا
|
|
أبريل 7th, 2012 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي
مهداة إلى الصديق الشاعر محمود عكل

أتذكرُ إذْ يجاورنا
عجوزٌ قد حنى ظهرا ؟
يُحملقُ في سحاب..
الكوبِ مُنتظراً لنا أمرا
يناير 29th, 2012 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي

ضمن سلسلة “أدوات القادة” التي أصدرها الدكتور جاسم سلطان يأتي هذا الكتيب بصفحاته التي تجاوزت المئة والستين صفحة منطلقاً من أهمية النظر في التاريخ على اعتباره أداة تضع بين أيدي القادة ومتخذي القرار مناظير متنوعة للتعامل مع الحراك الاجتماعي.
نوفمبر 21st, 2011 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي

عَـلى الـرُّغـمِ عـني
تشـدُّونَ سَـمعاً.. لهمـسٍ أَخـيرْ
تَجِـيئُـونَ ظِـلاًّ.. بِـلفـحِ الـهَجـيرْ
تَـمُـرُّونَ سِـرْبـاً.. تَـوالى يَـطـيرْ
عَـلى الـرُّغـمِ أُصـغِـي
وأَدنـو لظـلٍّ
وَيَـهـتزُّ مِـني.. جَـناحٌ كسـيرْ
سبتمبر 23rd, 2011 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي

في مساء أحد أيام إجازتي الأسبوعية جلست وأسرتي الصغيرة في غرفة المعيشة نسترجع مشاعر الابتهاج برحلات الاستجمام التي قضيناها معاً.. أخذ الحماس زوجتي فسارعت إلى جلب حافظة الصور العائلية.. دارت الصور بين أيدينا نابضةً بإيقاع الحياة حتى كأنّنا نتنفّس أجواءها ونجول أماكنها ونسمع أحاديثها!
من بينها اجتذبتني صورة جمعتني بقرد آسيوي تدلّت يده من كتفي وأحاط ذراعي بخصره.. كانت الأُلفة تشرق في وجهيْنا والمودة تنطق من أعيننا كصديقين حميمين التقيا بعد فراق طويل!
مارس 1st, 2010 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي
“واللهِ ما طلعتْ شَمسٌ ولا غَربتْ”
إلا وقَـدُركَ مَحمولٌ على رَاسي
***
وما جلستُ إلى نفسي أُحدّثـُّها
إلا سمعتُكَ في هَمْساتِ أنفاسي
***
ولا ذكرتُ صَباباتي التي سَلفتْ
إلا وخِلتكَ مَشمولاً بإحساسي
***
الناسُ تَمضي بلا ذكـرٍ ولا أثرٍ
وأنت تبقى حكاياتي ونبراسي!
أغسطس 4th, 2010 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي

أزفّ لقرائي الكرام بشرى صدور مجموعتي القصصية “لا تحدث أحداً” حيث ستكون في المكتبات خلال الشهرين القادمين بإذن الله تعالى.. والحقيقة أن هذه المجموعة القصصية التي تمثل باكورة إنتاجي الأدبي ما كانت لتخرج للنور لولا توفيق المولى ثم تفاعلهم الجاد مع ما حمله موقعي الإلكتروني الطموح.
وبهذه المناسبة يسرني إهداء نسخ من المجموعة لقرائي الأعزاء بعد تزويدي بأرقام صناديقهم البريدية على الإيميل wahab35@hotmail.com
يناير 19th, 2011 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي

أحقّاً أنطقَ الحسادَ غيظٌ
وقالوا فيك تجريحاً جهارا:
***
“قصيدُك لم يعدْ عذباً رقيقاً
وليسَ لديك ما يُغري العذارى”؟!
***
إذن جَارُوا على حسٍّ تزّكى
بأنفاسِ الشواطئِ والسَّهارى
***
ونَالُوا في أكاذيبٍ قلوباً
هواها سرُّها، وبها تَوارى!
مارس 6th, 2011 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي

في مطلع كتابه الذي يجيء كحلقة في سلسلة مختصة بقضايا القيادة يقرر المؤلف الخبير”جون ماكسويل” أن الاعتقاد بإمكانية تحقيق شخص واحد لشيء عظيم هو مجرد خرافة وهمية. فعلى مدى تاريخ البشرية لم يتم مطلقاً تحقيق شيء ذي أهمية إلا بواسطة جهود جماعية متكاملة ناقلاً قول “آينشتاين”: ((في أوقات كثيرة خلال اليوم أدرك كيف أن حياتي الخارجية والداخلية تقوم بشكل كبير على جهد وعمل رفاقي من البشر، الأحياء منهم والأموات أيضا. وذلك يعني أنه يجب علي أن أعمل باجتهاد لكي أقدم مقابلاً لكل ما حصلت عليه)). أكمل قراءة بقية الموضوع »
مارس 9th, 2011 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي

بمشيئة الله تعالى سوف تشهد المنصة رقم 1 في معرض الرياض الدولي للكتاب توقيع مجموعتي القصصية “لا تحدث أحدا”. وذلك في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم الخميس 5/4/1432هـ.
أبريل 13th, 2011 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي

إذا صار صاحبك المُنتقى
ينمّ عليك ويُبدي التُّقى
***
ويُبغض منكَ الذي ودّهُ
زماناً ويرضى تُعاني الشَّقا
***
يُصدّق ما قالهُ حاسدٌ
وينفي عليك خِصال النَّقا
****
فلُذ في اعتزالك مُستعصماً
بصمت الحكيم وحُصن الرُّقى
مايو 6th, 2011 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي

هذه هي المرّة الخامسة التي أجوب فيها شوارع الحيّ دون جدوى.. يا الله، أين ذهبت هذه الأرض؟! قبل عشر سنوات اشتريتها طمعاً في أن يعلو سعرها.. محدودو الدخول كثيراً ما يفعلون ذلك، يستثمرون أموالهم في أراضي المناطق النائية.. يشترونها بزهيد الأثمان في مطالع شبابهم ثم يبيعونها بعد مرور عقد أو عقدين من الزمن بمبالغ كبيرة يسددون بها ديون مساكنهم أو يشترون بها سيارات عائلية.
تبّاً لتلك الأرض أين اختفت؟! أتذكّر أنّ الجادة الترابية التي أمامها تفصلها عن أشجار طلح متجاورة.. وأنّها تنتهي بسالكها إلى كومة أَحجار.. أتُراني اخترت من العلامات ما يسهل تلاشيه وانتقاله؟ لا شكّ أنها حماقة تقارب ما فعله “جحا” عندما أراد أن يستدلّ على ماله الذي دفنه في صحراء بعيدة بسحابة ظلّلته ساعة الدّفن.
أغسطس 24th, 2011 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي

من بين ما أوكل لـ”سعيد” في بداية مسيرته الأكاديمية في المجال النقدي العمل ضمن لجنةٍ مصغرةٍ تتولى ترشيح مجموعة من القصص الواقعية تدور حول مفهوم التسامح للفوز بجوائز ماديةٍ كبيرةٍ وعينية قيّمةٍ في مسابقةٍ أدبيةٍ فريدة.
لم يمرَّ شهرٌ على إعلان المسابقة حتى بدأت القصص ترِد على اللجنة من كل حدبٍ وصوب.. فمن رسائل بريديةٍ وإلكترونيةٍ إلى يدويةٍ وناسوخية.. كان لساعاتٍ طويلة يذهل عن دوره في اللجنة ويبحر في حكاياتٍ من مختلف المجتمعات العربية بعضها شيقٌ ممتعٌ وبعضها الآخر مفجعٌ مفزع. في ذاكرته علقت أحداث كثيرةٍ منها، وصار يستحضرها كلّما دفعته الظروف إلى أُوار الغضب ليرى نفسه بطلها المتسامح.
سبتمبر 7th, 2011 بواسطة: عبدالوهاب المكينزي

نَـادِ المُغَـيَّـبَ فـي ضمـيركَ..
هَل يُـحسُّ وَهـل يُـجـيـبْ؟!
***
وابعث نداكَ مُردداً..
في النفس فضّحه الوجيبْ
***
يا أَيُّـها الـمَغـروسُ فِــيَّ..
نَـزَلـتَ فـي هَـمٍّ رَحـيـبْ
***
وَعَـزَفتَ فـي وَتَـرِ الضُّـلوع..
قَصيـدةَ الَّـنبـض المُـريـبْ
***
وَعَـرَفْـتَ فِـيَّ مُـجَـرَّحـاً..
وَعَـرفتُ فِـيكَ دَوَا الطَّـبيـبْ!
***
يَـا أيـُّها المَـخـبوءُ أَرْهــفْ..
مَـسمـعـاً كيما تُـجِـيـبْ
***
تعب النداءُ وَلا يَــزَالُ..
رجاءُ صَـيحَـاتـي رَطيـبْ
***
وغـداً يغـالبــهُ القنـوطُ..
غداً يُـقَطَّـعُـهُ الـمشيـبْ