أطلّتْ كحُلمٍ تجلّى خيالاً
يطوفُ وميضاً ويُوْمِي سلاما
***
ونادتْ بأنّيَ دون مَداها
تحسّفُ عمرٍ وشوقٌ تنامى
***
لكِ اللهُ كيف استبنتِ سنيني؟!
وكيف سمعتِ بصمتي الهُياما؟!
***
وفيمَ ظللتِ شقاءَ دروبي
وأنتِ لغيريَ أهنى مُقاما؟!
|
|
أطلّتْ كحُلمٍ تجلّى خيالاً
يطوفُ وميضاً ويُوْمِي سلاما
***
ونادتْ بأنّيَ دون مَداها
تحسّفُ عمرٍ وشوقٌ تنامى
***
لكِ اللهُ كيف استبنتِ سنيني؟!
وكيف سمعتِ بصمتي الهُياما؟!
***
وفيمَ ظللتِ شقاءَ دروبي
وأنتِ لغيريَ أهنى مُقاما؟!
“واللهِ ما طلعتْ شَمسٌ ولا غَربتْ”
إلا وقَـدُركَ مَحمولٌ على رَاسي
***
وما جلستُ إلى نفسي أُحدّثـُّها
إلا سمعتُكَ في هَمْساتِ أنفاسي
***
ولا ذكرتُ صَباباتي التي سَلفتْ
إلا وخِلتكَ مَشمولاً بإحساسي
***
الناسُ تَمضي بلا ذكـرٍ ولا أثرٍ
وأنت تبقى حكاياتي ونبراسي!
فاجأ الأبناء والدهم بهدية نفيسة فجاد إحساسه بهذه الأبيات:
هديتُكمْ لها عندي
مَعانٍ لستُ اُحصيها
***
تَسرُّ البالَ تشرحُهُ
تُقرُّ العينَ تُرضيها
***
فيا بَعضي لكمْ دَوماً
نُذورُ الحبِّ أَقضيها
***
فأنتمْ زِينةُ الدّنيا
وأجملُ ما أرى فيها
وخيرُ الناس عند الله عبدٌ
طليقُ الوجهِ محمودُ الصفاتِ
***
إذا دانيتَهُ يوماً تجدهُ
كماءٍ باردٍ عذبٍ فُراتِ
***
وإن فارقتَهُ فارقتَ عيشاً
رغيداً طيباً هيْناً مواتي
***
أدام الله خيرَ الناس خلاًّ
مؤانسَ وحدتي ونديمَ ذاتي