هديتكم
يناير 7th, 2010 بواسطة عبدالوهاب المكينزي
فاجأ الأبناء والدهم بهدية نفيسة فجاد إحساسه بهذه الأبيات:

هديتُكمْ لها عندي
مَعانٍ لستُ اُحصيها
***
تَسرُّ البالَ تشرحُهُ
تُقرُّ العينَ تُرضيها
***
فيا بَعضي لكمْ دَوماً
نُذورُ الحبِّ أَقضيها
***
فأنتمْ زِينةُ الدّنيا
وأجملُ ما أرى فيها


الهدية كانت وما زالت تعبير (لبعض) الحب
فنحن نعطي من نحب شيئاً مما نحب
لنشعرهم بالحب ونؤكد لهم مدى القرب
وللهديـة معانٍ أكثر من أن تُعـد
ويكفي أنها رسول الود وبذرته وساقيته
وليس بعض الإنسـان إلا ما كان من نسله
كيف لا وهم زينة الدنيا وأجمل ما نرى فيها
جزى الله الأب والأبناء على حد سواء..!
شكراً لهديتهم التي كانت لهذه الرائعة سبباً..
العود أحمد
العزيز أبو طلال
رأيت في أسطرك ظل الأبيات على مشاعرك الرقيقة فتفيأت فيها متأملاً.
جزاك الله خير
هديه الابناء لابيهم هي التوفيق بالحياة الدنيا والاخره .
فالاب لايحتاج الي هديه ليحب الابناء ولكن جزى الله الابناء خيرا على هديتهم
تقبل مروري والحمدلله عدت مرة اخرى لامتاعنا بمواضيعك ورباعياتك
فالى الامام.
بادرة جميلة
فعلا الهدية لها اثر على النفس كيف عندما تكون لمن هم قطعة منا
دمت بخير
الأديبة آمنة
الشكر لهذه الأبيات التي أعادتك إلى صفحاتي المتواضعة.
فأهلا بك مجددا
العزيز أبو عبدالإله
ما أحق الوالدين بالبرّ!
الله الله
كلمات رقيقة للغاية
هنيئآ للأب بإبنائه وهنيئآ لهم به
آلاء
بالفعل فالهدية ممن نحب ونعزّ تتجاوز المعاني التي تحملها أي هدية أخرى!
sea lover
هنيئاً لهذه الرباعية التي استدعت حضوركم.
جميلة هذه العاطفة بين الأب وأبنائه
ويستحق الأب أن يحصل على هدية من أبنائه حتى لو كانت من حر ماله
الصديق سعيد
كثير من الآباء يسهو عما يستطيب من الحياة في خضم سعيه الدائم لتوفير احتياجات الأبناء.. رحم الله والدينا رحمة واسعة.
لا فض فوك..!
وفقك الله..
دمتْ اهلا للأبداع..
معنى الحياة
ما أطيب الثناء الممزوج بالدعوات!
شكرا لك