همسات
مارس 1st, 2010 بواسطة عبدالوهاب المكينزي
“واللهِ ما طلعتْ شَمسٌ ولا غَربتْ”
إلا وقَـدُركَ مَحمولٌ على رَاسي
***
وما جلستُ إلى نفسي أُحدّثـُّها
إلا سمعتُكَ في هَمْساتِ أنفاسي
***
ولا ذكرتُ صَباباتي التي سَلفتْ
إلا وخِلتكَ مَشمولاً بإحساسي
***
الناسُ تَمضي بلا ذكـرٍ ولا أثرٍ
وأنت تبقى حكاياتي ونبراسي!


ولا ذكرتُ صَباباتي التي سَلفتْ
إلا وخِلتكَ مَشمولاً بإحساسي
جميل !
قرأت نظمك ، فذكرت أبياتاً أخرى كأنك تعارضها بنظمك هنا، فوقفت على بعض المعاني والصور البلاغية في كلا النظمين، وكنت مرة أعجب بمعنى هنا، ومرة أميل لمعنى هناك، فكانت روائع المعاني سجالاً بين هنا وهناك…!
ولست بصدد التحليل الفني الدقيق هنا، بيد أني لاحظت بجلاء واقع القوة المشاعرية المتدفقة لديك ، والأبيات في مجملها تخفي في ثناياها حقيقة، أنك تتكئ على مفهوم قوي لمعنى العرفان والصداقة… وهل في ذلك شك ؟!
sea lover
ذائقتك الأجمل.
شعر رائع ويحمل في داخله كثير من المعاني الجميله
شعرك دائماً له وقع في النفس واحب قراءته.
كل الشكر لك..
أخي أبا طلال الحسيني
هكذا أنت دائما ترسم هالات الثناء لأناشيدي فتزيدها سطوعا وتجعلني أحد الناظرين المعجبين!
أعتقد جازماً أننا نقتبس من إبداع واحد وإن اختلفت المسارات التي ينيرها لنا.
أعشبت بالعطاء مساراتك
يا الله…!
في همسات أنفاسي…!
من بديع التصوير…!
كيف أقرؤك…!
بوح القلم
النفوس المعمورة بالحياة تحتفي بنبضها حيثما كان!
لك تقديري
آمنة
الصور المبهرة تقرؤها الأعين المتأملة.. تلك التي لا تمر عليها مرور الكرام.