قلم
يوليو 24th, 2008 بواسطة عبدالوهاب المكينزي
قلمٌ طربتُ لنقرهِ
فوق الدفاتر والورقْ
***
عدلُ القوام حديثهُ
طبّ الكآبةِ والأرقْ
***
لبسَ اللُّجين تجلّلاً
وتدللاً عني افترقْ!
***
يا عذبَ عذري ردَّهُ
صنوَ الأنامل والحدقْ
|
|
يوليو 24th, 2008 بواسطة عبدالوهاب المكينزي
قلمٌ طربتُ لنقرهِ
فوق الدفاتر والورقْ
***
عدلُ القوام حديثهُ
طبّ الكآبةِ والأرقْ
***
لبسَ اللُّجين تجلّلاً
وتدللاً عني افترقْ!
***
يا عذبَ عذري ردَّهُ
صنوَ الأنامل والحدقْ
ما أجمل العودة بهذه الأبيات الرشيقة يا أبا يوسف ..
عودا حميدا ..
شدني الوزن اولا قبل الكلمات السامية
أحب الموسيقا فهي تخفف من داء الروح وما أروعها حين ترفق بكلمة يوقف عندها
أسجل إعجابي
عندما أقرأ نظمك أتذكر تلك الليلة التي سمعتك تشدو فيها
عبر الأثير في ” أوراق شاعر ”
فهلا تعود . . أتمنى
أخي عبدالله الداوود
هناك من يحثنا دائماً أن نعود بالجميل البديع.
شكرا أبا رياض
الكاتبة أمان السيد
لا يهم حقيقة أيهما شدك قبل الآخر الوزن أم الكلمة.. المهم أن تكون هذه الرباعية لامست المشاعر برفق.
أخي أحمد الحسيني
أعدك أن يمر صوتي عبر الأثير قريبا.. مع رجائي ألا يكون نشازا فيه.
دندنة جميلة أخي عبد الوهاب
دمت بخير
لولو
جمّل الله أيامك بالسعادة.
كعادتك..
جميل !
sea lover
وكعادتك.. ترينا الجميل أينما اتجهت!