رباه
ديسمبر 18th, 2008 بواسطة عبدالوهاب المكينزي
رباهُ يا من لا خَفيٌّ عندَهُ
وله خضوعي دائماً ودعائي
***
وله فضائلُ لا تزالُ تردّني
حيرانَ أمزج توبتي برجائي!
***
احفظ خليلي أن يَقرَّ بقلبهِ
همّي وأن يحوي جليلَ عنائي
***
رباه واجعلني سبيلَ سرورِهِ
واجعله ما شَحَّ الوفاءُ عَزائي


ماأروع هذه الكلمات والاهم انها لخالق الخلق . من لا نخضع لغيره . كلمات فيها الموسيقي التي تغذي الروح . وجزاك الله خير
رحماك ربي لا ترد دعاؤه
هنيئا لك بهذا اللجوء الدافئ والمفعم بالرجاء والإقرار بفضائل المنان
وهنيئا لهذا الخليل الذي استحق هذا الدعاء
وهنيئا لنا بإنسانيتك الرائعة .
رباعية إنسان . . أرفع كفي و أؤمن على ما جاء فيها .
دعاء فيه البلاغة واضحة والخضوع والرجاء لرب العالمين…..
وهنيئا لهذا الخليل بهذا الدعاء الصادق………..
دمت طيبا كاتبا مستمرا لمحبيك المتطلعين لقلمك…………
دعاء جميل في زمن شح فيه” حمالو الأسية” نرجو الله أن يجعلنا منهم بوركت
أخي أبا عبدالإله
إنما بلغت كلمات الأبيات روعتها حين لامستها مشاعرك السامية.
أبو طلال
هنيئا لي ببهاء حضورك.. وللرباعية بفريد إعجابك.. ولخليلي بجميل غبطتك!
شبيه الريح
جعلني المولى عند حسن المحبين الطيبين.. وأعانني على الاستمرار
أستاذة سهام
كثيرة هي الصفات الطيبة التي شحت في النفوس حتى أصبح بعضها ضرباً من الماضي الذي تستحيل عودته!
أشعر بأن المناجاة، كانت نثراً أم شعراً، لايمكن أن يخالطها النفاق. وهكذا تبدو بساطة وإخلاص ما كتبت.
وفقك الله
أستاذ عبدالله
تماماً كما ذكرتَ..فحين نناجي الله سبحانه وتعالى نكون في أبسط حالاتنا إجلالا لعظمته وجبروته.
مرحبا بقدومك الكريم
الله !
sea lover
طاب صباحك