حُلل المنائر
يناير 8th, 2009 بواسطة عبدالوهاب المكينزي
عرت اليـدان فـلا بنـادق..
لا قنابـلَ لا ذخائـرْ
***
الاّ الحجارة كالرّجومِ..
علـى الجنازرِ والعساكـرْ
***
تعلو الرصاصَ بعزةٍ..
شماءَ مـن وطـنٍ مُكابـرْ
***
خُذ من حجارةِ بيتنـا
مـددَ المعـاركِ والمعابِـرْ
***
خُذ من تحرّقِ حُزننـا
غيمـاً يوقّيـك المخاطـر
***
شبَّ الفتائلَ من دموع..
نسائنـا، ومـن الضفائـرْ
***
هذي الطفولةُ حَفَّها..
الرحمـنُ بالنصـرِ المـؤازِر
***
هي من حمامِ المسجدِ..
الأقصى ومن حَرَمِ المَشاعر
***
حطّت على قصب الضلوع..
ونقّرت يَبَسَ الضّمائـر
***
عرت اليدانِ وعرّتا
صـوراً محنّطـة المَشَاعـر
***
ولّى حمامُ سلامِها
وحمامُنا حُللُ المنائرْ


ياالله
اليوم أحس بمرارة أشد من كل يوم
الحال من ردي إلى أردى ولا حياة لمن تنادي وليس لنا الا الدعاء
صدقا أشعر باستصغار لنفسي التي تحلم دون اكتراث بتلك الدماء .. رحماك يارب ففقد الاحساس تفشى بنا لدرجة اننا ككومة من الحجارة
سيدي عبد الوهاب شكرا جزيلا لمشاعرك واطلب منك ومن كل من يمر هنا الدعاء الدعاء لعله يخفف ويرفع عن أهلنا واخواننا بفلسطين شيئا
قصيدة مؤثرة استاذ عبدالوهاب …شكرا لك
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان
لله درك. .
لا أدري على ماذا أحييك
أعلى اختيارك لصورة مفعمة بالعزيمة
أم على إمدادك لهم بحجارة بيتنا وبالدموع وبالظفائر
أخي عبدالوهاب لعل تحت الضمائر اليابسة والمشاعر المحنطة ميلاد جديد لأمة كانت تحيا شامخة شموخ الإباء. .
أمة سوف تنتفض بدموع الثكالى وأشلاء الضحايا كما انتفض لها المعتصم.
ولا زال في أيدينا سلاح الدعاء لا يستهين به إلا بعيد عن رحمة الله.
صدقت بقولك “ولى حمام سلامها” وليس بعد ذلك إلا . . . ! !
لولو
كلنا مسكونون بالمرارة.. فما يحدث في غزة ظلم بكل الشرائع.
حفظ الله أهلك في فلسطين وثبتهم على الحق ونصرهم على عدوهم.. آمين
الأستاذ البواردي
الشكر لكريم حضورك وصادق دعوتك
سرني رأيك
اللهم انصر إخواننا في غزة
وشكرا لك على مشاعرك النبيلة أستاذي عبدالوهاب
الاستاذ عبد الوهاب المكينزي
كم هي مؤثرة كلمات قصيدتكم وما جاء فيها من مشاعر فياضة
لكن
لا حياة لمن تنادي
وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل من ظلم وتجبر
اللهم احفظ اهنا في غزة وفلسطين
اللهم احفظ المسلمين جميعا
تحياتي لك
أخي أبا طلال
إشادتك بالنص منحت معانيه وعاطفته قيمة إضافية.
أطفال الحجارة هم المستقبل الواعد بكل خير بإذن الله.
وكما ذكرتَ فإننا لن نعدم سلاح الدعاء كما لن نعدم ضمائر طيبة نقية وقلوباً حية تقيّة.
أستاذ سعيد الدوسري
تقبل الله دعوتك ونصر إخواننا في غزة.
سعدت بمرورك
صمود المقاومة المشرف هو الذي يبقي القضية حية تحرج و تؤرق المتاجرين بها من المنافقين والمرتشين …
أحيي إنسانيتك ..وصورك وحروفك المبدعة
أستاذ أمجد
أشاطرك المشاعر تجاه إخوتنا المربطين في غزة.. وأرفع يديّ معك تأميناً على دعائك لهم بالنصر والتمكين.
كلمات معبرة لهؤلاء البؤساء الاشداء الأقوياء…
أي قلب أم يجتمل لموت أطفالها كلهم أمام ناظريها الا تلك الخنساء ونساء فلسطين..
أي صورة أبلغ عندما تعوذ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام من قهر الرجال الا هذا الصورة الفلسطينية في قهر عيون الرجال وخاصة كبار السن
أي دمع غزيرة وعيون تائهة وضياع وحسرة وألم وخوف وجوع وقوة الا تلك هي في صور أطفالك يافلسطين
قلوبنا تفطرت وايدنا رفعت وعيوننا تضرعت بأن ينصر الله المستضعفين نصرا مؤزرا ويهزم العدو هزما معجلا..
بوركت أناملك العاطفية الجياشة المعبرة التي حركت عيوننا وتغرغرت حسرة وألما
ولكن مثل قلمك ياعبدالوهاب وقلم الاخرين هي عزاؤنا بعد الله
واااامعتصمااااااه,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قصيدة ممتازة ومعبرة وتتحدث عن واقع وليس خيال. لا تنسى أن الله سبحانه وتعالي قادر أن يجعل من الحجارة حجارة من سجيل.
أستاذة سهام
صمود المقاومة في غزة درس من دروس حب الوطن والثبات على المبادئ.. صمود يحير المتاجرين بالقضايا والراقصين على الجراح!
تحياتي لإحساسك النبيل
اخي عبدالوهاب
شكرا على هذه المشاعر الرائعة والتي اعتقد جازما أنها خرجت من قلب صادق
اللهم انصر اخواننا في غزة
شبيه الريح
لأننا جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى جاءت عباراتك محشودة بأنين الشكوى وابتهالات الدعاء.. فحمدا لله على أن الذين تخطت أحاسيسهم ذواتهم لا زالوا بيننا.
دمت بعافية
الدكتور إبراهيم عارف
من يرى الرعب الذي يسكن الجنود الإسرائيليين جراء رمي الأطفال لهم بالحجارة يدرك أي أثر لها.
أشكر لك أستاذي مرورك وتعليقك
العزيز أبا حارث
حين أخبرتني أن موقعي في مفضلتك أحسست أن معي أحبة يباركون طموحي الكتابي الخجول، وحين وجدت تعليقك هنا تأكد لي أني قاربت هذا الطموح جدا!
أبقاك الله لي أخا صديقا.
أخي عبدالوهاب
ما أشبه الليلة بالبارحة
فرائعتك الشعرية هذه كانت عام 1423هـ بعد أحداث مقتل محمد الدرة
والفلسطيون اليوم ونحن معهم في نفس الخندق لا نزال نتجرع من نفس الكأس ذلا وهوانا دون أن يتغير فينا شئ.
أسأل الله ان يبرم لهذه الأمة امر رشد،
وأن يبارك في قلمك
تحياتي
ماذا يمكن للانسان أن يعبر عن مدخوله عن هذه الابيات والدموع تخنقه !!تخنقه!
الأخ العزيز أبا عبدالرحمن
فعلا كما ذكرت.. ولأن آلامنا نسخ مكرورة علّقت أبياتي هنا وقد سبقتني حسا بتعليقها في مكتبك العامر بالأحلام الغضة.
رفع الله قدرك وحرسك
الأستاذ حامد
أحيانا يكون الدمع أبلغ وأوجز تعليق.
الاخ الحبيب
ابو يوسف . لقد ابكاني ماقرأت من شعرك .
كلمات ولكنها داعبت قلبي . وزرفت دموعي , لان الكلمات هي الواقع . ولكن زاد الحزن باننا ننظر ولا نستطيع عمل شئ الا الدعاء لاخواننا .
شعر وكلمات في محلها وفي وقتها ولهذا هي مؤثره علينا.
سلمت يداك وبارك الله في قلمك .
أخي أبا عبدالإله
دمعاتك ودعواتك ضاهت أبياتي عاطفةً وعلتهن شرفاً.. كيف لا تكون كذلك وفيهن جلال الصدق وجماله.
لا شيء يصف ما نشعر به افضل, أقوى, ابلغ و أجمل
مما نظمه الشاعر في هذة الصفحة..
sea lover
أجمل من هذا كله عندي أن يحط شعري في فسيح الذاكرة ويحلق في فضاء الإعجاب.
شكرا لثنائك