لئيم
فبراير 28th, 2009 بواسطة عبدالوهاب المكينزي

نالَ الكرامَ تعدّياً
وعلى سماحتِهم جَنى
***
أغراه لِينُ حديثِهم
حتى استطالَ وألحنا
***
ومضى يُفاخر أنّه
يحشو مسامعَهم خنى
***
غاضَ الحياءُ بوجههِ
فغدا هباءً أرعنا
|
|
فبراير 28th, 2009 بواسطة عبدالوهاب المكينزي

نالَ الكرامَ تعدّياً
وعلى سماحتِهم جَنى
***
أغراه لِينُ حديثِهم
حتى استطالَ وألحنا
***
ومضى يُفاخر أنّه
يحشو مسامعَهم خنى
***
غاضَ الحياءُ بوجههِ
فغدا هباءً أرعنا
النفوس الكبيرة بأخلاقها الرفيعة
وسموها عن كدر النوايا وشوائب السرائر ومخلفات اللسان
نعمة لم ينعم بها إلا قلة اصطفاهم ربهم بها
والتعدي على سماحة الكرام جناية يفهمها الجناة بأنها ضعف
وأرجو ألا يفهم الكرام أنهم قد ابتلوا بأخلاقهم
ولو تأملوا فيها لوجدوا أنها أخلاق الأنبياء
وهم بالتأكيد يحتاجون بالضرورة لتقديم إشارة – لكل لئيم -
تعني بكل وضوح (الزم حدك).
نضطر أحيانا لرسائل حازمة وإن شئت قل (متوحشة) كي ننعم براحة البال ! !
رباعيتك أطربتني
دمت متربعاً براحة بال أخرى .
أقف عند أبجدياتك بحيرة تملؤني
أحيانـاً أشعر بأن صمتي أبلغ من الحروف التي سأكتبها بحق هذا النص الشعري المتألق
تقبل تحياتي
غدير
السلام عليكم====اخى الاستاذ عبدالوهاب ===قصيدتك تجعلنى استجمع ذكرياتى مع هولاء صنف من الناس ——ربما يكون سببه الجهل لانهم يدرسو ا جيد تعاليم الاخلاقية التى علمنا الرسول صلى الله عليه دراسة تحقق نجاح يفيد مجتمعهم ——وهولاء يعانون من افه وهى الفظاظة التي تسبب بعد الناس فى التعامل معهم——–واتمنى لك يااستاذ النجاح والتوفيق
أخي أبا طلال
لن أجد تفسيراً لما تحمله الأبيات أوضح مما كتبته.. ولعل التساؤل الوارد هنا: ماذا نفعل بالرصيد الأخلاقي الذي نحمله حين نواجه مثل هذا السوء؟!
من جهتي أؤمن أن الحرّ تكفيه الإشارة لكي يلزم مكانه أما غيره فلن يقف ولو وضعت أمامه ألف إشارة!
تحية لحضورك المشرق
غدير
مرحبا بك.. أقّدر صمتك الذي يتوارى خلفه كريم الثناء.
دمت بخير
اقرأ مشاعري هنـا
وهناك كنت اقرأ ايضا..
أخ يوسف
ألاحظ انك تصف نفسك بانك مظلوم وانك طيب والناس حولك يحاربونك هذا ما لاحظته ..
sea lover
حين تتوافق المشاعر يكون الشعر موعد اللقاء!
الأخ محمد مكي
جميل أن أوصلك اجتهادك إلى هذه الملاحظة.. لكني أود التوضيح أن تطويق الكاتب أو الشاعر بنصه الإبداعي واعتماده مدخلا لتفسير شخصيته ليس منطقياً على أية حال.
وللتنبيه فاسمي هو عبدالوهاب وليس يوسف.
مرحبا بك وبما تلاحظ
أخ مكي
إذن لكم هو مظلوم الشاعر العظيم البردوني ,وكم هو متشائم الشاعر الأجمل المعري
كلهم خالدون في ذاكرتنا وسيبقون .. كما سيبقى ما نُظم هنا
الأخت عهود
السيرة النبوية معين لا ينضب من الممارسات الأخلاقية الفاضلة.. والمشكلة ليست في معرفتها فقط إنما في السيطرة على نوازع النفس وكبت رغبتها في الأذى.
تحياتي