قوانين الحياة
أبريل 14th, 2009 بواسطة عبدالوهاب المكينزي

بعد أن بلغت ((شيري سكوت)) الخامسة والعشرين من عمرها مرّت بحالة نفسية سيئة جعلتها تتخلى عن مهنة التدريس، ثم عن مهنة التمثيل.. وبدأت تشعر بالقلق بخصوص ما سيحدث لها بعد ذلك لاسيما أن اقتراحات الأهل والأصدقاء لعلاج حالتها لم تزدها إلى حيرة واضطرابا!
وبعد أسابيع ترددت في نفسها رسائل مدّتها بأفكار للخروج من هذه الحالة، فسعت إلى تدوينها ودراستها والعمل بها ومن ثم تزويد الآخرين بها على مدى خمسة عشر عاماً حتى غدت من أبرز المعنيين بالتطور الإنساني والتنظيمي. الأمر الذي يسر لها العمل مع نحو 500 شركة وجمعية والظهور في 200 حديث إذاعي بالإضافة إلى مشاركاتها الخطابية في 12 دولة.
ومن حصيلة خبرتها الطويلة استخلصت ((شيري)) عشرة قوانين رأت أنها سنن كونية وحقائق أساسية تحكم مجريات حياة الإنسان ما دفعها إلى تقديمها في صياغة توجيهية مباشرة عبر هذا الكتاب، فجاءت على النحو التالي:
1-قبول الذات
سواء أحببت جسدك أم كرهته فإنك لن تمنح سواه وسيظل (رغما عنك) رفيقك الذي يلازمك طوال العمر. لذا عليك أن تحوله من مجرد وعاء لروحك إلى شريك تستطيب مصاحبته. وإذا ما كنت ممن يعتقد أنه سيكون سعيداً لو أصبح أكثر رشاقة أو أشد بياضاً أو أطول قامة.. فإنك في هذه الحالة محتاج إلى أن تمضي بعض الوقت في معالجة مشكلتك الداخلية المتعلقة بقبول الذات قبل أن تهدر وقتك ومالك في الكماليات.
عليك أن تكف عن توجيه الانتقادات إلى جسدك أو إصدار الأحكام القاسية عليه لأن ذلك سوف ينعكس على صحتك النفسية والجسدية على حد سواء. وحتى مع ظهور بوادر الشيخوخة وأمارات العلل (لا سمح الله) فإنه يتحتم عليك قبولها بصدر رحب.
إن احترامك لجسدك يتيح لك الانتفاع بكل مميزاته وقدراته إلى الحد الذي يصبح واحداً من أعظم بواعث البهجة في حياتك. يمكنك أن تجعل من حواسك الخمس من مصادر سعادتك الدائمة.. كما في حاسة بصرك حين تشاهد منظراً بديعاً، وفي حاسة التذوق حين تتناول طعاماً شهياً.
2-دروسك الخاصة
في كل موقف تتعرض له تتاح لك الفرصة لتتعلم منه الجديد المفيد.. الألم والسرور والحزن والسعادة.. كلها دروس تمدك بما تحتاجه لفهم الحياة.
أثناء رحلتك في الحياة قد تواجهك تحديات قد لا يضطر الآخرون إلى مواجهتها، وبالمثل قد يمضي الآخرون في مواجهة تحديات لا تعرف شيئاً عنها! لذا ينبغي أن تتوقف عن مقارنة نفسك بغيرها، وأن تعي أن دروسك الخاصة فهي التي تضفي على شخصيتك تميزها وتكاملها. ومع تفهّمك لهذه الطبيعة التي تجري عليها الحياة تصبح قادراً على اكتشاف ما بداخلك من مواهب مذهلة وقدرات هائلة، كما تصبح واثقاً بنفسك بل بالكون بأسرة فتفرح لنجاحات الآخرين ولا تحتقر نجاحاتك.
3-فرص التعلم
يصاب معظم الناس بخيبة أمل عندما يستنتجون أن خططهم التي بذلوا فيها قدراً كبيرا من الجهد والوقت والمال باءت بالفشل .هذه المسارعة إلى الاستنتاج المحبط أمر سهل لكنها في نهاية المطاف سوف تعوقك عن إحراز تقدم في حياتك.
عندما تمعن النظر في شدائد الحياة (خيبات الأمل , الإساءات , الخسائر , الأمراض..) وتعتبرها فرصا للتعلم فسوف تمنح نفسك القوة اللازمة للتغلب عليها.
وفي هذا الاتجاه يعدّ التعاطف مع نفسك والصفح عنها بمحض إرادتك ضرورياً لمواصلة مسيرة حياتك بهدوء. فالنظر إلى هفواتك الماضية على أنها أخطاء جسيمة ينطوي على الإحساس بالذنب الذي ينتهي بك إلى احتقار ذاتك.
ويقتضي النظر إلى ما يواجهك من أخطاء على أنها دروس تمتعك بروح الدعابة في اعتبارها من سخافات السلوك البشري ونواقصه.
ومما يدخل في هذا القانون فضيلة التعاطف مع الآخرين بأن تفتح قلبك لهم وتقبل عليهم بعواطف متدفقة وفق المبادئ والقيم التي تعتنقها. أما إذا امتنعت عن مثل هذا التعاطف فأنت بذلك تحرم نفسك من حاجاتها الفطرية وتفصلها عن ماهيتها البشرية، حيث ستعاني لا محالة من مرارة الوحدة وقسوتها.
4- الأنماط المتكررة
سوف تتعرض باستمرار لنفس الدروس طوال حياتك وسوف تلتقي دائماً بمن يعلمك إياها حتى تصبح هذه الدروس أنماطاً متكررة تلاحقك!
إذا أردت التخلص من تلك الأنماط فعليك التسليم أولا أن هناك شيئاً بداخلك يجذبك إليها. ومن هنا تأتي حاجتك إلى تغيير نفسك عبر خطوات متتابعة، هي:إدراك هذه الأنماط، الإقرار بحاجتك إلى التخلص منها، إعداد خطة التخلص، الالتزام بتنفيذ الخطة، الاحتفال بنجاح الخطة.
في كل مرة ينتابك فيها السخط من نفسك تواتيك فرصة لمعرفة ما تريده منها، ولاستظهار دوافعها بحيث تمهد إحداث تغيير صحيح كبير فيها، شريطة أن يكون هذا التغيير رغبة متأصلة فيك.. رغبة تستحق التضحية وليس مخرجاً إجبارياً لا خيار لك عنه.
5- حدود المعرفة
في الحقيقة أنت لا تستطيع أبداً أن تعرف كل أمور الحياة. فالحياة ليست سوى مدرسة تتعلم منها باستمرار ولا تتخرج منها أبدا!
عليك أن تتعلم من الحياة دروسا من التنازل والتواضع والمرونة. وبدون هذه الدروس المهمة يتعذر عليك أن تكون منفتحاً عقلياً وعاطفياً وروحياً بالدرجة الكافية.
لكي تحوز الاستقرار النفسي عليك أن تتخلص من الأنا العنيدة التي تنظر إلى التنازل على أنه نوع من أنواع الهزيمة، وإلى التواضع على أنه حطّ من قدرها ومكانتها، وإلى المرونة على أنها مساس بحدودها.
لا أحد يمنعك من أن تفخر بإنجازاتك أو أن تطلب التفوق ولكن أنت بحاجة أن تذكر نفسك بدرسي التواضع والتنازل حينما تشعر أن بداخلك أفكاراً تتعلق بالغرور والتهور قبل أن تذكرك الحياة بهما بطريقة مؤلمة، أو قبل أن ينفر منك الآخرون ويحتقروك.
كذلك أنت بحاجة دائمة إلى أن تزرع بداخلك قدرة الانتقال بمرونة من حالة المعرفة إلى حالة عدم المعرفة بحيث تتحول من أستاذ إلى طالب مرة بعد أخرى، وإلا أصبحت ديناصوراً يستحيل عليه التكيف مع بيئته.
6- الرضا بالواقع
يعتقد كثير من الناس أنهم سيكونون سعداء عندما يحققون هدفهم..ومهما يكن من شيء فإنك عندما تصل إلى هدفك ستشعر بتحرك طموحك إلى هدف آخر.
إن ما تملكه حقيقة هو موجود في اللحظة الحالية التي تعيشها. وإذا ما ألهتك هرولتك نحو المستقبل عن إدراك الحاضر فقد ضيعت على نفسك تذوق أروع المشاعر والأحاسيس.
التحدي الذي يظهر في هذا القانون هو أن توازن بين الرضا بالواقع والتفكير بالأحلام المستقبلية. وعن طريق تعلم بعض الدروس مثل: العرفان بالجميل والاستقلال يمكنك أن تنتصر في هذا التحدي. فالعرفان بالجميل يجعلك مقدراً لما تمتلك وراضياً عن طريقة حياتك الحالية، والاستقلال يحررك من توقع أن يصبح المستقبل أفضل من الوقت الراهن.
ومما يجدر بك إدراكه هو أن كثيراً من توقعاتك قد ترتبط بمفاهيم بعيدة عنها، كأن تبحث في الزواج عن الأمان، أو في الشهادة العليا عن تقدير الناس، أو في المال عن النجاح الحقيقي.
7-التسامح مع الآخرين
ردود أفعالك نحو الآخرين ما هي إلا مرايا تجعلك ترى وتعرف قيمة نفسك لأنها تكشف عما بداخلك أكثر مما تكشف عن أي شيء آخر! فأنت تحب وتكره أشياء لها علاقة (مباشرة أو غير مباشرة) بمعتقداتك وخبراتك وميولك.. إلا أنك قد تقنع نفسك أن كل ما تفعله هو نتيجة رؤية موضوعية صرفة.
عليك أن تقتنص كل فرصة تتضايق فيها من أحد في مراجعة أحكامك على الآخرين بدقة، وتتبع نوازعك بشكل دقيق، وفي السمو بآرائك نحو المثالية الواقعية.
ولكي تعيش مع محيطك بسلام لا بد أن تبلغ درجة عالية من التسامح مع الآخرين بحيث تسمح لهم فيها أن يعبروا عن أنفسهم دون أن تجلدهم بسياط نقدك الجارح. يتحقق ذلك حين ترى الأمور بفلسفة جديدة وحين تنقل نفسك بالكامل إلى الطرف الآخر لتتفهم ما حدا به إلى هذه الوجهة أو تلك. هذا الأسلوب يتيح لك مداواة قلبك من الضغائن والأحكام السريعة ويدلك على أساليب جديدة في التعامل مع من حولك تدعم في آخر المطاف قوتك الداخلية.
8- صنع حياتك
صنع حياتك الخاصة يعدّ أحد حقوقك المطلقة. ومع ذلك ينكر كثير من الناس هذا الحق ويبرورن عجزهم عن امتلاكه بافتقادهم للمواد اللازمة!
عندما تكون مدركاً لتحدياتك ومواهبك وحقيقتك المستقلة فسوف تمدك الحياة بما تحتاجه من عوامل النجاح وسوف تستدل على كيفية القيام بأعظم إسهاماتك في هذا العالم.
عليك أن تعترف بتحملك لعواقب أفعالك وأعباء سلطتك على نفسك وتقرّ بتأثيرك ودورك في الظروف التي تعيش فيها، كما أن عليك أن تتخلص من الغضب والذكريات المؤلمة. فالغضب يؤدي إلى منع تدفق الطاقة الطبيعية لصنع الحياة لأنه يدفعك إلى التركيز على المشاعر السلبية، والذكريات المؤلمة تثقل ذهنك وتزاحم المساحة التي تحتاجها فيه لتخيل حياتك المنشودة.
ومن لوازم صنعك لحياتك أن تتسم بالشجاعة اللازمة عند مجابهة أي خطر أو صعوبة. ويلحق بهذه الشجاعة -المغامرة التي تأخذك إلى عوالم جديدة ومثيرة وتخرجك من التقوقع في عالمك الضيق الباهت.
9-صوتك الداخلي
في عقلك الباطن يوجد مركز للمعرفة يبعث برسائل متواصلة ترشدك إلى أفضل القرارات وأصوبها. وتعد تلك الرسائل بمثابة معالم مضيئة على امتداد مسيرة حياتك. قد تظهر على هيئة صوت داخلي خافت يحمل لك إجابات وافية لأسئلتك واستفهاماتك.
إن تجاهل صوتك الداخلي أو كبته يجعله يعاود الظهور في صور سلبية، مثل: الاكتئاب، إدمان بعض السلوكيات.. وكلما أسرعت في الاستجابة لهذا الصوت زادت سرعتك في التقدم والنمو.
حاول أن تنصت برهافة إلى معرفتك الداخلية، وأن تثق بمحتوى رسائلها مهما كانت غرابتها بعد أن تصفي ذهنك وتفرغه من المشوشات والمشتتات.
10-استذكار الدروس
عندما تتاح لك الفرصة وتتمكن من تعلم أحد دروسك في الحياة فما ذلك إلا استذكار لما عرفته بالفعل.. استذكار للمعرفة الفطرية التي جبلك الله عليها. وما لحظات صمتك وهدوئك واندهاشك إلا استرجاع لما نسيته من هذه المعرفة.
عندما تشعر بالتردد في اتخاذ قراراتك أو العجز عن المضي قدماً فهذا مؤشر على نسيانك لحقيقتك، لذا عليك التمسك باليقين والحكمة. فاليقين شعاع نجاة يبزغ ليربطك بمنطلقاتك وغاياتك، والحكمة منحة إلهية تخطر فيك لتفسر لك المواقف والأحداث.


صدقا من اتبع هذهـ العشر خطوات
فقد حظي بالسعادة والرضا والنجاح
سلمت يمينك سيدي ودمت ودام عطاؤك
فعلا المرض “فرصة للتعلم ” يستكين فيها الإنسان ويهدأ …يتأمل ماحوله …يفكر بالآخرين بطريقة إيجابية … يحس بآلامهم أكثر …يتسامح معهم ويتسامحون معه ….يكتشف كيف يرونه ويقيمونه …يتعرف على نفسه أكثر وعلى قدراته ومكانته في القلوب …يتعلم الشجاعة …دروس كثيرة من أهمها تذوق حلاوة الصحةوشكر الله عليها …أشكرك أستاذ عبد الوهاب من أعماقي .
سلمت يمينك، وسما ذوقك، ووفقت لاختيار المزيد من الرائع المفيد.
وفقت “شيري كارتر” في طرح كثير من المفاهيم حتى لكأني أقرأ في “دليل الاسخدام” للحياة ! ! مثل :
- أعجبتني عبارة :
“الحياة ليست سوى مدرسة تتعلم منها باستمرار ولا تتخرج منها أبدا”
- وعبارة سوف أهديها لأحد أصدقائي:
“أثناء رحلتك في الحياة قد تواجهك تحديات قد لا يضطر الآخرون إلى مواجهتها ومع تفهّمك لهذه الطبيعة التي تجري عليها الحياة تصبح قادراً على اكتشاف ما بداخلك من مواهب مذهلة وقدرات هائلة”
لولو
كثيرة هي القوانين القادرة على الوصول بنا إلى السعادة والنجاح.. إلا أننا نادرا ما نحاول التفكير بها!
تحية لحضورك
الأستاذة الكريمة سهام
مع المرض تتأكد حاجتنا إلى أن نلجأ لقوة عظمى لا تخضع للطبيعة البشرية.. مع المرض تتأكد حاجتنا إلى جعل الرضا والصبر جزءاً من سلوكياتنا.. مع المرض تتأكد حاجتنا إلى توسيع دائرة شعورنا لتحتضن من نصاحب ونعرف.
صدقتِ، في المرض دروس كثيرة ينجح أولو البصائر في استيعابها، ويخرجون منها أنقياء متخففين من أثقال الكراهية!
عافاك المولى وأسعدك
عزيزي أبا طلال
ثمة ظاهرة يمكن ملاحظتها بسهولة لدى كتّاب المجتمعات المتقدمة هي الصدق والشفافية، ما يجعل تجاربهم المكتوبة أقرب للأدلة الدقيقة والإرشادات المحببة.. على الجانب الآخر يعمد كتّابنا المعاصرون إلى تغليف تجاربهم بأبّهة القدرات والإمكانات الخارقة!!
ياصاحب القراءات الجميلة وناظم الابيات المبدعة
أنت رائع من مصطلح ((راع ,,يروع)
بالتاكيد موجود غير العشرة
لكن على الاقل نبدأ بالمذكور أمامنا ومتى ما طبقناها معناه ان العقل وطريقة التفكير وصلو لدرجات متقدمة جدا وبيجي الغير
اي مبروك الاستايل الجديد .. متقن وجميل
أستاذ حامد
طيب الله أيامك كما طيبت خاطري بثنائك العاطر.
صديقي الأستاذ عبد الوهاب
قد نحتلف قليلا أو كثيرا، ليس معك، وانما مع مؤلفة الكتاب، في رؤاها التي ضمنتها وصاياها العشر. وهي وصايا يمكن لأي انسان أن يضيف اليها أو ينقص منها، فهي نتاج تجارب شخصية. أما أهم ما في الموضوع فهو نجاحك الواضح في عرض الكتاب. وعرض الكتب نوع من الكتابة نفتقد اليه كثيرا في ثقافتنا العربية، فعدد من يقومون به بنجاح قليل جدا، وها نحن نكسب عارضا للكتب مجيدا، نجح في الامساك بالأفكار الرئيسية للمؤلفة، ونقلها لنا بأسلوب سلس، يحمل روحها وأفكارها. وعرض مثل هذه الكتب صعب جداً، اذ تجد نفسك حائرا بين ماذا تمسك به من أفكار وماذا تترك، وقد نجحت وأجدت في اختيار ما تنقله الينا من الكتاب. فشكرا لك.
الاخ الحبيب عبد الوهاب
بعد التحية واعذب الكلام ،،
عودتنا دائماً على ما هو جديد وقيم من خلال مدونتك التي اضفت الى حياتنا الكثير ، اتمنى التواصل ولك كل الشكر والتقدير استاذي الكبير
الصحفي احمد الرواشدة – الاردن
شكر الله لك على هذه التدوينة ..
قوانين جدير بمن يطلب النجاح في
حياته اتباعها …. ويضفي خبراته الحياتية لها ..
عرضك رائع للكتاب ..
في انتظار جديد عروضك للكتب مجددا
الأخ الكريم رجب السيد
رأيكم الذي يشير إلى أن هذه القوانين نتاج تجارب للكاتبة يمكن الإضافة لها – عين الحقيقة.. إلا أن تدوين التجارب الشخصية واستخلاص المعاني التي تقع خلفها مستوى رفيع من الصدق مع النفس لم يوفّق إليه كثير من كتابنا!
ما ذكرته عن مهارة عرض الكتب دليل ساطع على خبرتكم في هذه المهارة التي تتأكد صعوبتها إذا كان الكتاب مترجماً عن لغته الأم.
تحياتي وتقديري
أخي أحمد الرواشدة
وبالمثل عودتني الاحتفاء بجديد المدونة على بساطته.. فمرحبا بتواصلك الجميل.
أعجبني كتابك ولم أحفظه حرفيا وحينما طلبته اعطاني كتاب ((اذا كانت الحياة لعبة فهذه هي قصصها)) ووجدته جميل ايضا وحينما عدت اكتشفت خطئي
لكن ذلك لا يضر
الصديق العزيز / عبد الوهاب المكينزي
تحياتي
كم هي رائعة كتاباتك ، وأيضـًـا اختياراتك لتجارب وأفكار الآخرين
إن ما حوته “قوانين الحياة” من دروس وعبر هى نتاج خبرة ((شيري سكوت))،وفكر مستنير حول نواميس الحياة الإجتماعية ، يمكن أن يعول عليه لبناء خبرات جديدة
فإلى المزيد من الكتابات المفيدة ، التي تثلج صدورنا دائمـًـا
حفظت هذا الكتاب كاسمي..
ولكن هذا لا يكفي
شكـرا للصدف التى جعلتك تختار هذا الكتاب وتراجعه
لأراجع حساباتي مجددا
دُمت مُتألقا..
الشيخة
الشكر الحقيقي لحضورك ومتابعتك.. وعروض الكتب ستتوالى بإذن الله.
الأستاذ حامد الإقبالي
بالفعل هناك كتاب آخر للمؤلفة تحت اسم “إذا كانت الحياة لعبة فهذه هي قصصها” وقد اقتنيته مؤخراً لكني لم أبدأ بعد في قراءته.. ولعلي وإياك نجد فيه من الفائدة والمتعة ما يستحق الوقت والكلفة.
أستاذنا الكريم حسني عبدالحافظ
أثلجت صدري حقيقة تلك الكلمات التي سطرتَها في حق كتاباتي واختياراتي.. وأرضت فيني جزاء العطاء وجدواه!
السنن الكونية قوانين لا يمكن الالتفاف عليها أو الخروج منها إلا بخسائر فادحة يصعب احتمالها.. ولعل “شيري” في هذا الكتيب وُفقت في الإشارة إلى عدد قليل جداً من هذه السنن التي غفل عنها الكثير.
sea lover
اختياراتنا للكتب غالباً ما تشير إلى أسئلة ملحة كانت تدور برؤوسنا.. فمرحبا بتلك الأسئلة التي جمعتنا.
المميزون دائماً تجد لهم إضافة لحياة الآخرين…………..إنهم مفيدون جداً ………يعون أدوارهم في الحياة ويجيدون تحديدها وأدائها……………أنت منهم يا أخ عبدالوهاب………….فشكرا لكل ما تقدم على مدونتك………تحياتي@